الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

246

الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية

مثلها في قوله : ولقد أمرّ على اللئيم يسبّني « 1 » . انظر لطف ما عقّب به هذه الآية إيعازاً بالغرض ورمزاً إلى القصد على الوجه الذي شرحناه فيما يلزم على المؤمنين من التسليم والتفويض إلى اللَّه في

--> ( 1 ) هذا صدر بيت شهير ، وعجزه : فمضيت ثمّت قلتُ : لا يعنيني وقد نُسب البيت لرجل من سلول في معجم الأبيات الشهيرة 246 . ولمعرفة الخلاف في قائله راجع خزانة الأدب 1 : 347 ( الهامش الثاني ) .